ش.1.
{ الله خالق كل شيء } والقرآن شيء فيكون داخلا في عموم كل فيكون مخلوقا
ش.2.
{ إنا جعلناه قرآنا عربيا }
ش.3.
{ نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة } الكلام خلقه الله
تعالى في الشجرة فسمعه موسى منها
ش.4.
{ إنه لقول رسول كريم } الرسول أحدثه إما جبرائيل أو محمد
ش.1.
{ الله خالق كل شيء } والقرآن شيء فيكون داخلا في عموم كل فيكون مخلوقا
ج.1.
من أعجب العجب: أن أفعال العباد كلها عندهم غير مخلوقة لله تعالى وإنما يخلقها
العباد جميعها
ج.2.
بأمره تكون المخلوقات قال تعالى : { والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له
الخلق والأمر } ففرق بين الخلق والأمر فلو كان الأمر مخلوقا لزم أن يكون مخلوقا
بأمر آخر والآخر بآخر إلى ما لا نهاية له
ج.3.
يستلزم قولهم أن تكون جميع صفاته تعالى مخلوقة كالعلم والقدرة وغيرهما وذلك صريح
الكفر فإن علمه شيء وقدرته شيء وحياته شيء
ج.4.
كيف يصح أن يكون متكلما بكلام يقوم بغيره ؟ ولو صح ذلك للزم أن يكون ما أحدثه من
الكلام في الجمادات كلامه
ج.5.
ولزم أنه لا فرق حينئذ بين نطق وأنطق وإنما قالت الجلود : { أنطقنا الله } ولم تقل
: نطق الله
ج.6.
ولزم صحة أن يقال للبصير : أعمى وللأعمى : بصير ! لأن البصير قد قام وصف الأعمى
بغيره والأعمى قد قام وصف البصير بغيره
ج.7.
ولزم صحة أن يوصف الله تعالى بالصفات التي خلقها في غيره من الألوان والروائح
والطعوم والطول والقصر ونحو ذلك
ج.8.
عموم كل في كل موضع بحسبه ويعرف ذلك بالقرائن { تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا
يرى إلا مساكنهم } ومساكنهم شيء ولم تدخل في عموم كل شيء دمرته الريح وكذلك {
وأوتيت من كل شيء } المراد من كل شيء يحتاج إليه الملوك
ش.2.
{ إنا جعلناه قرآنا عربيا }
ج.1.
فإن جعل إذا كان بمعنى خلق يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى : { وجعل الظلمات
والنور } ونظائره كثيرة,
ج.2.
وإذا تعدى إلى مفعولين لم يكن بمعنى خلق كقوله تعالى : { ولا تجعلوا الله عرضة
لأيمانكم } ونظائره كثيرة
ش.3.
{ نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة } الكلام خلقه الله
تعالى في الشجرة فسمعه موسى منها
ج.1.
عموا عما قبل هذه الكلمة وما بعدها فإن الله تعالى قال : { فلما أتاها نودي من
شاطئ الواد الأيمن } والنداء هو الكلام من بعد فسمع موسى عليه السلام النداء من
حافة الوادي
ج.2.
ثم : { في البقعة المباركة من الشجرة } أي أن النداء كان في البقعة المباركة من
عند الشجرة كما يقول سمعت كلام زيد من البيت يكون من البيت لابتداء الغاية لا أن
البيت هو المتكلم
ج.3.
ولو كان الكلام مخلوقا في الشجرة لكانت الشجرة هي القائلة : { يا موسى إني أنا
الله رب العالمين } وهل قال : { إني أنا الله رب العالمين } غير رب العالمين ؟
ج.4.
ولو كان هذا الكلام بدا من غير الله لكان قول فرعون : { أنا ربكم الأعلى } صدقا إذ
كل من الكلامين عندهم مخلوق قد قاله غير الله
ش.4.
{ إنه لقول رسول كريم } الرسول أحدثه إما جبرائيل أو محمد
ج.1.
ذكر الرسول معرف أنه مبلغ عن مرسله لأنه لم يقل إنه قول ملك أو نبي فعلم أنه بلغه
عمن أرسله به لا أنه أنشأ من جهة نفسه
ج.2.
الرسول في إحدى الآيتين جبرائيل وفي الأخرى محمد فإضافته إلى كل منهما تبين أن
الإضافة للتبليغ إذ لو أحدثه أحدهما امتنع أن يحدثه الآخر
ج.3.
قوله رسول أمين دليل على أنه لا يزيد في الكلام الذي أرسل بتبليغه ولا ينقص منه بل
هو أمين على ما أرسل به يبلغه عن مرسله
ج.4.
إن الله قد كفر من جعله قول البشر ومحمد صلى الله عليه و سلم بشر فمن جعله قول
محمد بمعنى أنه أنشأه - فقد كفر ولا فرق بين أن يقول : إنه قول بشر أو جني أو ملك
والكلام كلام من قاله مبتدئا لا من قاله مبلغا
Tidak ada komentar:
Posting Komentar
Caci, hina, protes, kritik sepuasnya !